القطار
بيده علامه عدم التحرك وحاول الفنيين تشغيل القطار دون فائده وحاول مهندسون
لمده ساعتين ولا فائده وطلب ناظر المحطه كل العاملين بالقطار ليحاول فهم
الامر ربما حدث شئ غريب وحينئذ قال الكمساري ماحدث مع الراهب الجالس علي
الرصيف فذهبوا له واستسمحوه وصعده ابونا يسطس القطار واشار للقطار بعلامه
الذهاب فسار القطار وفي ثاني يوم نشرت الصحف الخبر بالعنوان اعلاه .
(على اليسار تجد صوره أبونا يسطس الأنطونى- صلاة فى هدوء)
بركه صلوات وشفاعه ابونا يسطس الأنطوني تشملنا جميعا