في إحدى
وعظاته في كنيسة مار يعقوب ، قال الأب توميسلاف فلاسيتش: " تتكلم الآن
السيدة العذراء مع العالم وعلينا إذاً أن نعترف بها كعطيّة ثمينة من الله
لكي نقبلها ونعيشها. ومن المهم أن نفهم بأن المسألة خاصّة ليست عن تكريم
عام للسيدة. لقد أعطي لنا هنا عطيّة ثمينة، محبّة خاصّة، نعمة مميزة،
ويتوجب علينا أن نقبلها لكي نمتلىء بالغنى ولكي نخلص..." (24 مايو 1985).
لدى كلّ واحد دور مهمّ للعب في مخطّطتها: " لا يمكن أن تفهموا كم دوركم
عظيم.." كما قالت في رسالتها 25\1\87. لا تؤجلوا زيارتكم ! الآن هو الوقت
المناسب للمجيء إلى ميدجورجيا ! إذا وجدت أن نفسك قلقة بخصوص الأمان، تذكر
بأن القدوم إلى ميدجورجيا يأتي عليك بكثير من النعم من أجل حمايتك وحماية
عائلتك بينما بقاؤك حيث أنت بسبب الخوف، لن يفيدك ولن تحصل على النعم
ذاتها!
2- ما
زالت السيدة العذراء تأتي قبل القداس الالهي بعشرين دقيقة (الساعة السابعة
مساء بتوقيت ميدجورجيا) لكي تشدّنا إلى إبنها. وقيل لنا بأن الكثير من
النعم تنهال أكثر من أي يوم مضى في تاريخ العالم ! نستطيع أن نحصل عليها
بفتح قلوبنا وبإستقبالها بالترحيب حين تأتي."
أنتهى تقرير شاهدة العيان كاثى .
للمزيد عن ظهورات ميدجورجيا :
بالتأكيد أن ظهورات ميدجورجيا قد أحدثت تغيرات كبيرة فى نفوس العديد من
الخطاة ، وأعطت دليلاً لا يقبل الشك على وجود ماهو فوق معرفة وأدراك
الأنسان ..
أذكرينا
أيتها العذراء مريم يا أم النور أمام عرش النعمة .
المسيحى