بعد
ساعات، طلب من الكاهن جريس مرزوقة دخول الكنيسة وإزالة الزجاج المكسور عن
الأرض. وأثناء قيامه بعمل التنظيف جرحت يده وصرخ طالباً المساعدة، فأتاه
الأرشمندريت ميلاتيوس مسرعاً، وعندما رأى أن يده تنزف بشدة، ذهب ليأتي ببعض
القطن والكحول ليطبب جراح الكاهن الآخر. والدهشة كانت عندما عاد
الأرشمندريت ميلاتيوس حاملاً القطن والكحول فوجد أن الأب جريس مندهشاً
وساجداً ومصلّياً، ونزيف الدم قد توقّف وإلتأم الجرح وكأنّه لم يكن جرحاً.
وأنّ لا أثر لوجود الدم. بعد هذا الإرتباك، وعندما تأملا في الأيقونة
بدقّة، لاحظوا أن على الأيقونة خطوط سيلان من "الميرون" وكانت العذراء في
الأيقونة تذرف الدمع. وما زالت الأيقونة تذرف الدمع إلى يومنا هذا. ويجمع
الدمع "الميرون" ليدهن به المؤمنين المستمدّين الشفاء والأدعية.
طروبارية العذراء الدامعة باللحن الرابع :
"أيتها
العذراءُ الطاهرة النقية، إنَّ أيقونَتكِ الدامعة في رام الله يا والدةَ
الإله،
قد وهبتْ
ينبوع الأشفية للمستغيثين بكِ،
لأجل ذلك،
وفدَ إليك مُكرموكِ من أقطار المسكونة ليتباركوا منك أيتها السيدة."
اذكروني
في صلاوتكم
ربيع فرح
الاراضي المقدسه