لماذا
يعتبر الجبل الغربى بأسيوط بقعة مقدسة ؟
الجبل
الغربى بأسيوط هو أقصى بقعة وصلت إليها العائلة المقدسة من أرض مصر فى رحلة
هروبها من هيرودس الملك وهذا معروف طبقاً للتقليد الكنسى للكنيسة القبطية
وفى هذا الجبل مغارة منحوتة فى داخل الجبل منذ العهد الفرعونى
وكانت هذه
المغارة مأهولة بالسكان المصريين حيث كانوا يلجأون إليها هرباً من الفيضان
الذى كان يغطى أراضيهم أربعة أشهر أو اقل فأستقبلوا العائلة المقدسة
إستقبالاً حسناً وعاشوا معهم بعض الوقت .
ولما
أبتدأ المصريين يؤمنون بالمسيحية كان من الطبيعى ان يتحول هذا المكان الذى
تقدس إلى كنيسة باسم السيدة العذراء , ولما انتشرت الرهبنة فى مصر تحولت
الكنيسة المبنية فى هذه المغارة إلى دير تحت رعاية أب من ألاباء كان يعيش
فى هذه المنطقة اسمه القديس يوحنا الأسيوطى الذى كان قد عاش عشر سنوات فى
برية القديسين برية شهيت ثم غادرها بترتيب إلهى إلى جبل أسيوط الغربى وعاش
هناك ثلاثين فى مغارة حفرها لنفسه ولا تزال هذه المغارة متاخمة لدير
العذراء على بعد مائة متر من الناحية البحرية .
(نقلاً عن موقع تاريخ أقباط مصر)

"مبارك
شعبي مصر" (أشعياء 19 : 25)
الظواهر
الروحية بجبل درنكة بأسيوط 2001م
الصورة التالية من جريدة الكرازة (المجلة الرسمية للكنيسة القبطية
الأرثوذكسية) هذا العدد بتاريخ 14 سبتمبر 2001

* الصور مأخوذه من موقع
Zeitun-eg.org